أخبار سيوسيو

غوغل يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديث بعض معلومات الشركات تلقائيًا

غوغل يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديث بعض معلومات الشركات تلقائيًا

أعلنت Google أنها ستستخدم الذكاء الاصطناعي (AI) ونموذج التعلم الآلي (ML) لتحديث ساعات العمل تلقائيًا ومعلومات الطرقات. والهدف من هذه المبادرة هو تزويد المستخدمين بمزيد من المعلومات الآنية حول التغييرات التي تحصل في الأحياء والشوارع.

تسخير قوة الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات أكثر دقة

على الرغم من أن أبحاث الذكاء الاصطناعي بدأت في الخمسينيات من القرن الماضي، إلا أنها لم تبدأ في تحقيق انجازات تعليمية ملموسة حتى وقت قريب نسبيًا ذلك أن التعلم الآلي تقدم بشكل ملحوظ بعد عام 2010. وقد مكن ظهور البيانات الضخمة Big Data من تسريع التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي بسرعة مذهلة.

جوجل يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديث ساعات العمل

لقد غير كوفيد -19 الطريقة التي تعمل بها العديد من الشركات، بما في ذلك ساعات عمل تجار التجزئة والمطاعم. ولمعالجة هذه التغييرات وتحسين استخدام محرك البحث، طورت Google نموذجًا للتعلم الآلي يحدد تلقائيًا ما إذا كانت ساعات العمل خاطئة على الأرجح. وبمجرد تحديد ساعات العمل غير الصحيحة، يقوم غوغل على الفور بتحديث البطاقة التعريفية للشركة بالتنبؤات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

 

غوغل-يستخدم-الذكاء-الاصطناعي-لتحديث-بعض-معلومات-الشركات-تلقائيًا

على سبيل المثال، قد يكون لدى شركة ما بطاقة تعريفية تُظهر أنها مغلقة يوم السبت، ولكن لم يتم تحديثها منذ أكثر من عام. فإذا حدد غوغل أن ساعات العمل الأكثر ازدحامًا هي عادةً أمسيات السبت، فسوف يتعرف على الساعات التي من المحتمل أن تكون قديمة ويقوم بتحديثها تلقائيًا.

كما يستخدم غوغل أيضًا صور التجوّل الافتراضي لواجهة المحل لتحديد ساعات علامات العمليات، مع الاستعانة بمساعدة المرشدين المحليين وأصحاب الأعمال أو الشركات للتحقق من التنبؤات.

ويتم أيضاً الاتصال بأصحاب الأعمال أو الشركات باستخدام جوجل دوبلكس، وهو نظام ذكاء اصطناعي يسمح للأشخاص بإجراء محادثات طبيعية وإنجاز مهام حقيقية باستخدام أجهزة الكمبيوتر عبر الهاتف.

تتوقع Google أن تساعدها هذه التقنية في تحديث ساعات العمل لأكثر من 20 مليون شركة في جميع أنحاء العالم خلال الأشهر الستة المقبلة.

تحديثات حالة الطرقات عن طريق التعلم الآلي (Machine Learning)

أعلنت Google أيضًا أنها تختبر طرقًا أخرى يمكن من خلالها استخدام الصور في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، حيث سيتم إطلاق برنامج تجريبي للصور بدءاً من الولايات المتحدة تابع لجهة خارجية سيوفر أحدث معلومات عن حدود السرعة. والهدف من هذه التقنية هو تحسين سلامة السائق وإضافة التفاصيل التي يمكن أن تجعل القيادة أكثر كفاءة. تأمل Google في النهاية في إضافة معلومات حول الحفر ومناطق المدارس والبناء.

لا يزال التركيز على الخصوصية مرتفعًا

تم تصميم هذا الإصدار التجريبي مع أخذ مسألة الخصوصية بعين الاعتبار كعنصر أساسي، حيث سيتم توفير الصور المرجعية من الطرق العامة فقط كما سيُطلب من الشركاء أيضًا إخفاء معلومات التعريف في الطرقات بما في ذلك الوجوه ولوحات ترخيص السيارات.


المصادر:

جوجل

McKinsey

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى